
النور و عكسه الظلام والسرعة وضدها البطء و الخفة وأقصد منها الوزن الخفيف ، ثلاثة أشياء من الأفضل التزود بها اليوم ؛ لأنك ستحتاجها غدا …
احصل على النور من المشي في الظلم ( المشاؤون في الظلم ) …
احصل على السرعة بالمسارعة في الخيرات …
احصل على خفة الوزن بترك الذنوب والتخفف على القليل من ذنوب العباد التي أنت في غنى عنها …
من سعى في حاجة مؤمن حتى يقضيها قضى الله عنه حوائجه يوم القيامة ، أليست من حوائجك أخي عبور الصراط ؟
” النور + السرعة + الخفة ”
تحتاجها عندما تريد عبور الصراط وليس لديك ما تنير به تلك الظلمات ولاتملك النفس والروح الخفيفة كي تعبر بسرعة البرق فتتقي اللهب المتصاعد بل نفسا مثقلة متعبة…
في صحيح مسلم: ” … تجري بهم أعمالهم ، ونبيكم قائم على الصراط يقول : يارب سلم سلم ، حتى تعجز أعمال العباد حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفاً ” .
وفي الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم : ” … فيمر المؤمنون كطرف العين ، وكالبرق، وكالريح ، وكالطير ، وكأجاويد الخيل والركاب، فناج مسلم ، ومخدوش مرسل ومكدوس في جهنم “. متفق عليه. أعاذنا الله وإياكم وجعلنا ممن يمر على الصراط كطرف العين …

أعاذنا الله وإياكم وجعلنا ممن يمر على الصراط كطرف العين …
اشكرك على الطرح المتميز
جزاك الله خيراً
اللهم آمين
اللهم ادخلنا الفردوس الاعلى
أشكرك على الطرح المميز جعلنا الله وإياكم ممن فزوا بالنور والخفة والسرعة فعبروا الصراط بأمان
اللهم أجعلنا من أصحاب اليمين