عندما تتحدث الريشة بالحرية

إنها كلمات تبعث الأمل  كلمات تحرر الأذهان من أوهام اليأس
إنها رسالة تكاد تأنس بها قبل أن تفتح الظرف
إنها مزيدٌ من معاني الخير في دنيا دب فيها الشر  بل تقدم
إنها الصدى بل الكلمات
إنها مقال بعنوان ( أن أدون ، إذا أنا … )

إن أعجبك هذا المقال ( إحسان ) وبعث فيك حب التدوين فعرج على هذا الموضوع
لعلك تكتب لنا بحرية ..!

أم أنا
فلن أظن عليك بعد اليوم يا حريتي ………

فبعد أن بدا لي المضي في التدوين غاية لا ساحل له
وأخذ من وقتي بل كل وقتي الجوارح
إلا أني أشعر الآن بالرضا ولو وقف حال المدونة دون جديد
ولوعشعشت فيها العناكب  والأبوات و يبدو أني أشعر بها لكنها زيارات
لم تبن بيتها الوهن بعد

لا أنكر ساعات الزهو بتقييم جوجل لا أنكر
السرور بقدوم الزائر
لا أنكر أني
أبقيتهم بلا طعام ولا زاد
لم أرع حق التدوين
لم أكتب لأجل التدوين ……..
لم ولم ….

التعليقات 6 على “عندما تتحدث الريشة بالحرية”

  1. شخص علق:

    يا أستاذ عبدالله تدويناتك حولية صحيح ، لكنها معلقات العام . فبارك الله فيك وفي قلمك

  2. محمد علق:

    السلام عليكم ورحمة الله
    لقد قرأت المقال وأعجبني جدا وللمعلومة هو للمدونة إحسان ولكن الجريدة لم تكتب الاسم
    شكرا لك

  3. الأباتشي علق:

    مرحبا بكم

  4. أبو ماجد علق:

    أعجبني ما دونته وصدق الأخ ( شخص ) هي حوليات كحوليات زهير

    حفظك الله ووفقك

  5. أمل علق:

    قلم جميل .. وعن هكذا أقلام نبحث ..!

    أرجو أن تجعلها على الأقل شهرية إن لم تكن اسبوعية ..!

    لا كسر الله قلمك ..

  6. الشجرة الأم علق:

    يا بخت غوغل .. بيك

أضف تعليقاً